محمد حسين الحسيني الجلالي
545
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
أنّه أمر حقّ ووعد صدق وسبيل للَّه ، وأنّ آخرنا سيلحق أوّلنا ، لحزنّا عليك حزناً أشدّ من هذا ، وأنا بك لمحزون ، تبكي العين ، ويدمع القلب ، ولا نقول ما يسخط الربّ » . وفي رواية أخرى : « يحزن القلب وتدمع العين ، ولا نقول ما يسخط الربّ ، وأنا على إبراهيم لمحزون » . ( مستدرك الوسائل 2 : 461 ) الفصل الثاني : في ذكر رحمة اللَّه تعالى [ 1431 ] ( خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لمّا قضى اللَّه الخلق - وعند مسلم : لمّا خلق اللَّه الخلق - كتب في كتابه ، فهو عنده فوقَ العرش : إنّ رَحْمَتي تَغْلبُ غَضبي » . وعند البخاري : « غلبتْ غضبي » . وللبخاري أيضاً : « إنّ اللَّه لمّا قضى الخلقَ كتب عنده فوق عرشه : إنّ رحمتي سبقت غضبي » . وله في أخرى قال : « لمّا خلق اللَّه الخلق كتب في كتابٍ كتبه على نفسه ، فهو موضوع عنده على العرش : إنّ رحمتي تَغْلِبُ غضبي » . وفي أخرى : « إنّ اللَّه كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق : إنّ رحمتي سبقت غضبي ، فهو مكتوبٌ عنده فوق العرش » . ولمسلم أيضاً : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « قال اللَّه عزَّ وجلّ : سبقت رحمتي غضبي » . وله في أخرى : « لمّا قضى اللَّه الخلق كتب في كتابه على نفسه ، فهو موضوع عنده : إنّ رحمتي تغلب غضبي » . وأخرجه الترمذي قال : « إنّ اللَّه حين خلق الخلق كتب بيده على نفسه : إنّ رحمتي تغلب غضبي » . ( جامع الأصول 5 : 271 )